السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

749

تعليقات نقض ( فارسى )

غايت حلم و شرم و رحم بر آن زنان قبول التماس ايشان نمود و با وجود آن كه قدرت بر گرفتن آن قلعه داشت و در مدّت حصار دشنام بسيار از اهل قلعه نسبت به خود و اهل حرم خود شنيده بود عفو و اغماض نمود » . نگارنده گويد : شايد سيّد محسن عاملى ( ره ) در اعيان الشيعه بمعرّفى وى ضمن معرفى خاندانهاى شيعه پرداخته باشد اهل تحقيق به آنجا نيز مراجعه كنند . اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و بعد از آن كمال ثابت قمّى » ترجمهء كمال ثابت در تعليقهء 83 گذشت ( ص 421 - 415 ) . امّا اينكه گفته : « و رضي بو سعد مستوفى خوافى » مراد از وى پدر عزيز الدين مستوفى است و عزيز الدين از وزراى طغرل سوم آخرين پادشاه سلاجقه است عماد كاتب وزراى او را تحت عنوان « ذكر الوزراء المتولّين » چنين معرّفى كرده ( ص 303 تواريخ آل سلجوق ) : « قال ( ره ) : كانت الوزارة لجلال الدين بن القوام فلمّا توفّي وزر أخوه قوام - الدين ثمّ عزل و استوزر كمال الدين الزنجاني المعروف بالتعجيلي و بقي سنين ، و عزل ، ثمّ استورز صدر الدين قاضي مراغة ، ثمّ استقرّت الوزارة بعد عزله على عزيز الدين بن الرضي ذي الخلق و الكرم المرضي ، ثمّ جرى ما جرى من قتله و آذن الملك بشتات شمله » از صدر كلام كه مصدّر بكلمهء « قال » است معلوم مىشود كه اين عبارت بعينها مأخوذ از زبدة النصرة و نخبة العصرهء انوشيروان بن خالد است . راوندى نيز در راحة الصدور در آغاز شرح حال طغرل سوم گفته ( ص 33 ) : « وزراى او : الوزير جلال الدين ، الوزير كمال الدين الزنجاني ، الوزير صدر الدين المراغي ، الوزير عزيز الدين المستوفى ، الوزير معين الدين الكاشى ، الوزير فخر الدين بن صفي الدين الورامينىّ » . از كلام منقول از زبدة النصره برمىآيد كه رضي الدين مستوفى مردى خوب بوده زيرا وى را بعبارت « ذى الخلق و الكرم المرضي » ستوده است ليكن ناصر الدين كرمانى در نسائم الاسحار در ترجمهء « الوزير شمس الدين ابو النجيب الدرگزينى » چنين گفته ( ص 84 ) :